{ولَقَد أرسَلنا إلى أممٍ من قَبْلك} رسلا فكذبوهم {فأخذْنَاهم} لتكذيبهم {بالبأساء} الفقر والمجاعة {والضرَّاءِ} المرض والوجع والخوف والذل ، ولما كان المراد بالبأساء والضراء نوعا هما من المكاره ، قال القاضي: هما مؤنثان لا مذكر لهما ، قلت: لا مانع من أن يجعل الضر والبأساء مذكرهما بمعنى هما ، والأكثر على أن البأساء في المال والضراء في البدن {لعلَّهم يتضرَّعُون} يتذللون إلينا تائبين من ذنوبهم ، ومع ذلك لم يتضرعوا ، وهذه الآية تسلية لرسول الله A .