{وَالآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَى} لاشتمالها على الجنة الدائم نعيمها ولذاتها وإسما التفضيل على بالهما فإن الدنيا فيها بعض النعم وبعض البقاء لكنها تغنى والآخرة أنعم ولا تنقطع أو خارجان عن بابهما تعريضا بأنه لا خير في الدنيا ولا بقاء قال عمر Bه ما الدنيا في الآخرة إلا كنفحة أرنب .