{وَإِنْ جَادَلُوكَ} في الامر بعد ظهور الحق والتزام الحجة واجتهادك إن لا تكون بينكم منازعة {فَقُلْ} في دفع جدالهم {اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ} من المجادلة الباطلة وغير المجادلة فيجازيكم عليه وهذا قيل الامر بالقتال ولهذا قيل نسخت بآية السيف وفيها وعيد فيه رفق .