فهرس الكتاب

الصفحة 3134 من 7694

{لِلَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بالآخِرَةِ مَثَلُ السَّوْءِ} أي صفة السوء وهي الاحتياج إِلى الأَولاد الذكور استعانة بهم وكراهة الإِناث وقتلهن بالدس لما مر مع احتياجهم لنكاحهن وخوف الفقر والإِقرار بالشح البالغ واتخاذ الصاحبة {وَللهِ المَثَلُ الأَعْلَى} الصفة العليا وهي الغناء التام المطلق عما عداه والقدرة التامة والوجوب الذاتى والوجود الدائم والوحدانية والجلال والنزاهة عن كل نقص وقال بعضهم إِن المثل على ظاهره وإِن المعنى لهم مثل السوء في كل سوء ولا غاية أُخرى من عذاب النار ولله تعالى المثل الأَعلى في كل خبر أي الكمال المستغنى ، وعن ابن عباس مثل السوء النار والمثل الأَعلى شهادة أن لا إِله إِلا الله وعن بعض أنه الإِخلاص والتوحيد {وَهُوَ الْعَزِيزُ} المنفرد بكمال القدرة الممتنع في كبريائه وجلاله الغالب في كل ما يريد {الْحَكِيمُ} المنفرد بكمال الحكمة في قوله وفعله ولا رائحة حكمة في قتلهم البنات .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت