فهرس الكتاب

الصفحة 1652 من 7694

{الِّذِينَ يَتَّخِذُونَ الكَافِرِينَ} : المشركين .

{أَوْلِيَآءَ مِن دُونِ المُؤمِنِينَ} : الذين نعت المنافقين ، لكنه مفعول فلعله مقطوع للنصب ، أي أعنى أو أريد أو أذم الذين ، أو للرفع أي هم الذين أو بدل من المنافقين ، ومن موالاتهم للمشركين أنهم يقولون: لا يتم أمر محمد A ، فتولوا اليهود ولكم العزة مع غيره فرد الله عليهم بقوله:

{أَيَبْتَغُونَ عِندَهُمُ} : أي الكافرين أي المشركين .

{العِزَّةَ} : الاستفهام انكارى ، أي أيطلبون العزة عند المشركين لا عزة لهم بالمشركين ، فان المشركين ما لهم الا الذل ، وانما العزة بالتوحيد ، والطاعة لله D كما قال:

{فَإِنَّ العِزَّةَ للهِ جَمِيعًا} : في الدنيا والآخرة ، فهي لأوليائه لا لأعدائه ، ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين ، والفاء في جواب شرط محذوف أي إن طلبوا العزة عندهم فقد أخطأوا لأنها لله جميعا ، أو تعليل للانكار أي لا ينفعهم ابتغاء العزة عند الكافرين ، لأن العزة لله جميعا ، فاذ كانت له فانما يعطيها أولياءه ، وعزة الكافر كالعدم ، ولا تدوم وما هي الا استدراج وزيادة شر لهم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت