{فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلا أَن قَالُوا اقْتُلُوهُ أَوْ حَرِّقُوهُ} القول اسم كان والجواب خبر لما وقريء برفع جواب على العكس قال ذلك بعضهم لبعض فأسند القول اليهم وروي إن الرؤساء قالوا ذلك للاتباع فأسند القول اليهم ، وقاله واحد وأسند اليهم وذلك لرضاهم .
{فَأَنجَاهُ اللهُ مِنَ النَّارِ} من احراقها بأن جعلها بردا وسلاما ولم تحرق الا وثاقه وروي انه لم ينتفع احد بالنار في ذلك اليوم الذي القى في النار لزوال حرها .
{إِنَّ فِى ذّلِكَ} الاتجاه .
{لآيَاتٍ} منها عدم تأثير النار فيه مع عظمها وانشاء روض مكانها وغير ذلك .
{لِقَومٍ يُؤْمِنُونَ} بتوحيد الله وقدرته .