فهرس الكتاب

الصفحة 3102 من 7694

وقد قال بعض العلماء إِن الكفار لا يكذبون يوم القيامة فيحتاج إِلى تأويل آيات وأحاديث دالة على أنهم يكذبون وإِخراجها عن ظاهرها بالمتبادر مثل أن يقول هنا إِن المعنى ما كنا نعمل من سوء في اعتقادنا ولو كان عملنا سوء في نفس الأَمر {فَادْخُلُوا أَبْوَابَ جَهَنَّمَ} كلها على التوزيع يدخل كل صنف منهم الباب المعد له منها المستوجب عمله الدخلو منه وقيل أبواب جهنم أُصناف عذابها {خَالِدِينَ} مقدرين الخلود {فِيهَا} أي في جهنم فالضمير عائد على المضاف إِليه وعائد إِلى الأَبواب بمعنى الطبقات أو أصناف العذاب {فَلَبِئْسَ مَثْوَى} موضع الثواء وهو الإِقامة {الْمُتَكَبِّرِينَ} عن الإِيمان والمخصوص بالذم محذوف أي جهنم وها هنا تم جواب الملائكة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت