فهرس الكتاب

الصفحة 984 من 7694

{والذين توفاهم} ، الأنعام {فإذا هي تلقف} في الأعراف وطه والشعراء ، {ولا تنازعوا في نفس} في هود ، {وما تنزل} في الحجر ، {وإذا تلقونهُ} {فإن تولوا فإنما} في النور {وما تنزلت به الشيطان تنزل} في الشعراء {ولا تبرجن} {ولا أن تبدل في} الأحزاب {ولا تناصرون} في الصافات {ولا تنابزوا} {ولا تجسسوا} {ولتعارفوا} في الحجرت {وإن تولوهم في الممتحنة} {تكاد تميز} في الملك {ولما تخيرون} في نون والقلم {وعنه تلفى} في عبس ، {ونارا تلظى} في الليل {ومن الف شهر تنزل} ، في القدر قبل أبو الفرج التجاد المقر عن قراءته على أبي الفتح ابن بدهن عن أبي بكر الزبلينى ، عن أبي ربيعة ، عن البزى {ولقد كنتم تمنون} في آل عمران ، {وفظلتم تفكهون} في الواقعة ، فهذه ثلاثة وثلاثون موضعا يشدد فيه البزى تاء المضارع ف الوصل وإن ابتدأ بها خفف ، وإن كان حرف المد قبلها وصل زاد في التمكين وغيره يخفف التآء وصلا ووقفا .

{ولّسْتُم بآخذِيه إلاَّ أن تُغْمِضُوا فيه} : والواو للحال ، وصاحبها لفظ الخبيث أو لهاء في منه إذا رجعت إلى لفظ الخبيث أو صاحب الحال ، واو {يتمموا} أو واو {تنفقون} أي حال كونكم لا تأخذونه في حقوقكم لكونه رديئًا إلا أن تتسامحوا فيه وترو أنكم عفوتم عن بعض حقكم ، قالهُ الكلبى . وقال الحسن: وجدتموه في السوق يباع ما أخذتموه حتى يهضم لكم من ثمنه ، وقال البراء بن عازب: نزلت الآية فينا معشر الأنصار ، كنا أصحاب نخل ، ويأتي الرجل من نخله على قدر قلته وكثرته ، ويأتي الرج بالقنو والقنوين يعلقه في المسجد ، ولا طعام لأهل الصفة ، فإذا جاء أحدهم ضربه بعصاه فسقط البسر والتمر ، فيأكل ، وكان ناس من الأنصار ممن لا يرغب في لاخير ، يأتي بالقنو فيه الشيص والحشف ، وبالقنو قد انكسر فيعلقه ، فأنزل الله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا أنفقوا من طيبات} ، إلى قوله {إلا أن تغمضوا فيه} قال: لو أن أحدكم أهدى إليه مثل ما أعطوا لم يأخذه إلا على الإغماض وحياء: فكنا بعد ذلك يأتي أحدنا بصالح ما عنده ، وعن مجاهد إلا أن تأخذوه عن غرمائكم بزيادة على الطيب في الكيل والأصل ، بأن تغمضوا ، فحذف الباء ، أو الإغماض غض البصر تجوز به اسعارة إلى معنى تسامحوا أي قبلهُ برداءته ، كأنهُ ، لم يره ، ثم رأيت الزمخشرى قال: إنك تقول أغمض فلان عن بعض حقه إذا غض بصره ، ويقال للبائع أغمض ، أي إلا أن تحملوا على الغمض ، لأنه يقال غمض بالتخفيف وأمض بمعنى ، وقرأ قتادة تغمضوا بالبناء للمعفول والتخفيف من أغمض بمعنى صيره غامضا ، فالهمزة للتعدية غمض الثلاثى أو بمعنى وجده غامضًا ، كأحمدتك أي وجدتك محمودا ، أي إلا أن تقهروا على الغمض ، أو تصاوفوا غامضين

{واعْلَمُوا أنَّ اللّهَ غَنىٌّ} : عن صدقاتكم ، وإنما يعود نفعها إليكم فكيف لا تنفقون أو تنفقون الردئ وتمسكوا الجيد . .

{حَمِيدٌ} : محمود بقبول الصدقة والإثابة عليها ، أو حامد أي شاكر عليها ، ولما أمر بالإنفاق وتطيب النفقة حذرنا عن وسوسةالشيطان بقبوله {لعنه الله} إن نفقت صرت فقيرا فقال تعالى:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت