فهرس الكتاب

الصفحة 904 من 7694

قال الربيع: وهو مما روى عن زينب ، كانت المرأة في الجاهلية إذا توفي عنها زوجها دخلت حفشا ، ولا تمس طيبا ، وتلبس شر ثيابها حتى تمر بها سنة ، ثم تؤتى بجمالر أو شاه أو طير فتغتض ، بها فقيل ما تغتض بشيء إلا مات ثم تخرج فتعطى بعرة فترمى بها ، ثم تراجع بعد ما شاءت من الطب وغيره ، قال الربيع: تفتض: تمسح ، والحفش: طرف الخص . وقال غيره الحفش البيت الصغير ، وقال مالك: الخص ، وقال الشافعي: البيت ، وفسر الاقتضاض بالمسح ، والمراد أنها تمسح ظهر الحمار أو الشاة ، أو الطائر ، وقيل تمسح بذلك الطائر أو الشاة أو الحمال قبلها من ظاهره ، وقيل تقتص تغتسل بالماء العذب لإزالة الوسخ تصير كالفضة ، وكانت لا تمس ماء للغسل ولا تقلم ظفرًا ولا تزيل شعرًا ، وقيل تفتض تكسر عدتها بالمسح إلى ذلك الحيوان بقبلها وتنبذه ، فلا يكاد يعيش ، ولا يكون هذا المسح أول الإسلام .

{وَاللّهُ عَزيزٌ} في ملكه لا يفوته الانتقام ممن خالف أمره أو نهيه ،

{حَكِيمٌ} : في صنعه ، ورعاية مصالح الخلق فيما يشرع لهم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت