فهرس الكتاب

الصفحة 7635 من 7694

يا رب لا أرجو لهم سواك ... يا رب فامنع منهم حماك

إن عدو البيت من عاداك ... امنعهم أن يخربوا قراك

ومضى مع قومه وأصبح أبرهة للمغمس وتهيأ للدخول بالجيش والفيل المذكور ومعه إثنا عشر فيلا فأقبل نفيل إلى الفيل وأخذ بأذنه وقال له أبرك محمود وارجع رشيدا فإنك ببلد الله الحرام فبرك فبعثوه فأبي فضربوه بالمعول في رأسه فأدخلوا محاجنهم تحت مرافقه ففزعوه ليقوم فأبي فوجهوه راجعا إلى اليمن فقام فهرول وكذا الى كل جهة إلا مكة وخرج نفيل يشتد حتى صعد الجبل وأرسل الله عليهم طيرا من البحر أمثال الخطاطيف مع كل طائر ثلاثة أحجار حجران في رجليه وحجر في منقاره أكبر من العدسة وأصغر من الحمصة ولما غشينا القوم أرسلتها عليهم ولم تصب تلك الحجارة إلا أهلكته وليس إصابة كل القوم وخرجوا هاربين لا يهتون إلى الطريق يتسائلون عن نفيل لديهم على الطريق ونفيل ينظر اليهم من جبل وتساقطوا في الطريق وبعث الله على أبرهة اء في جسده فجعل تتساقط أنامله كلما سقطت أنملة تبعثها أخرى من قيح ودم فانتهى إلى صنعاء كالفرخ وما مات حتى انصدع قلبه وخرج من صدره وقيل أصابت الحجارة الجميع والإثني عشر فيلا ولم تصب الفيل العظيم لأنه أبي التوجه إلى الكعبة ولم يتوجه وذكر بعضهم أن أبا يكسوم انفلت وهو وزير أبرهة وتبعه طائر حتى قص القصة على النجاشي فأوقع عليه حجرا فمات قال أمية بن أبي الصلت:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت