وقال زيد بن أسلم: أحسنوا في الإنفاق في سبيل الله وفي الصدقات ، وقال عكرمة: أحسنوا الظن بالله D ، وتقدم حديث: « إنا عند ظن عبدى » وروى مسلم عن جابر بن عبد الله عنه A أنه قال قبل وفاته بثلاثة أيام: « لا يموتن أحدكم إلا وهو يحسن الظن بالله » وأخرج أبو بكر بن الخطيب بسنده عن أنس عن النبي A: « من حسن عبادة المرء حسن ظنه » قال ابن عبد الحق في العاقبة: أما حسن الظن بالله D عند الموت فواجب للحديث ، والظاهر عندي أن الإحسان في الآية على عمومه في أنواعه وفي الفرض والنفل ، قال أبو عمر بن عبد البر: قال رسول الله A: « كل معروف صدقة » قال أبو جزء الجهنى: قلت لرسول الله A: يا رسول الله أوصنى . قال: « لا تستحقون شيئًا من المعروف أن تأتيه ولو أن تفرغ من دولك في إناء المستسقى ولو أن تلقى أخاك ووجهك منبسط إليه » .
وقال A: « أهل المعروف في الدنيا أهل المعروف في الآخرة » وقال A: « إن لله عبادًا خلقهم الله لحوائج الناس هم الآمنون يوم القيامة » .