وعلى هذا فالجواب لربط الجواب ، والآية محكمة . وقيل: المعنى فإن انتهوا عن القتال فقط ولو بقوا على الشرك ، فيكون ذلك منسوخًا بآية السيف . والصحيح القول الأول: وهو تفسير الانتهاء بالانتهاء عن الشرك والقتال ، فتكون محكمة ، لأن السياق في قتالهم ، وسمى المشرك ظالمًا لوضعه العبادة في غير موضعها ولظلمه نفسه بالعرض للعذاب ، ولنقصه حظ نفسه ، ولأن المشرك يؤدي إلى ظلم العباد ، وعن الحسن: لم يقبض رسول الله A حتى صار الجهاد تطوعًا .