فقلنا له يا خطر ممن هو فقال:
والحياة والعيش ... انه لمن قريش
ما في حلمه طيش ... ولافي خلقه هيش
يكون في جيش وأي جيش ... من آل قحطان وآل أيش
فقلنا بين لنا من اي قريش هو فقال:
والبيت ذي الدعائم ... إنه لمن نجل هاشم
من معشر أكارم ... يبعث بالملاحم
وقتل كل ظالم ... ثم قال هذا هو البيان
إخبرني به رئيس الجان ... ثم قال الله أكبر
جاء الحق وظهر ... وانقطع عن الجن الخبر
ثم سكت واغمي عليه فما افاق الا بعد ثالثة فقال لا إله إلا الله وأصابه الثاني بكسر الهمزة مبدلة عن واو مكسورة جمع وصب وال قحطان الأنصار وآل ايش قبيلة من مؤمنون أو مدح يقال فلان ايش أي شيء عظيم مركب ما لجن أي الاسفهامية وشيء وكأنه أراد المهاجرين وإنما تستمع الجن أخبار تتكلم بها الملائكة ولا يقدرون أن يسمعوا الوحي وإذا سمعوا الكلمة زادوا فيها تسعا وقيل مائة وعن بعضهم أن إبليس كان قبل مبعث نبينا A يجخل سماء الدنيا .