{انما المؤمنون اخوة} فتسميتهم فيه مؤمنين اخوة اما باعتبار ما ظهر لنا قبل البغي فقوله {وأصلحوا بين أخويكم} في معنى اهدوهم الى الحال التي كانوا عليها قبل او المراد بالمؤمن الموحد لا الموفي بدليل لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن واما لفظ آمن وايمان فلا يختصان بالموفي وسئل عليّ عن اهل الجمل وصفين أمشركون فقال لا فقيل أمنافقون فقال لا إن المنافقين لا يذكرون الله الا قليلا فقيل فما هم قال اخواننا بغوا عليّ قلت أراد بالمنافقين من اسر الشرك او شك في الايمان بعض شك ونفي عنهم هذه الصفة والمراد بقوله اخواننا بغوا علينا انهم موحدون غير مؤمنين في زعمه