{وهو الذي كف} الخ وفي رواية انه كان يوم الحديبية شيء من رمي النبل والحجارة وانه قتل مسلم اسمه رتيم وكانت ( المواعدة ) الى سنتين وانه لما قيل أي فتح فتحنا خطب وقال إن رجالا بلغني عنهم انهم يقولون اي فتح كان أما كان فتحا إن وطينا بلاد المشركين حتى بلغنا مكة وأوتيت بتسعة عشر رجلا فقلت ألكم عليّ عهد فقالوا لا فاطلقتم وطلبوا المواعدة من غير إن أطلبها انسيتم يوم بدر اذ أنتم مستضعفون في الأرض فآواكم وأيديكم بنصره انسيتم يوم بدر اذ أنتم مستضعفون في الأرض فآواكم وأيديكم بنصره انسيتم يوم احد اذ صعدتم الجبل ولا تاوون على احد وانا ادعوكم في اخراكم فنالتكم رحمته انسيتم يوم الخندق اذ زاغت الأبصار وبلغت القلوب الحناجر فكفاكم الله القتال قالوا نستغفر مما قلنا يا رسول الله بل كان أعظم الفتوح وروي انه خرج للحديبية للعمرة في ألف وخمسمائة وان قريشا بعثوا خالد بن الوليد في جماعة للحديبية للعمرة في ألف وخمسمائة وان قريشا بعثوا خالد بن الوليد في جماعة ليصدوه فاخذ ساحل البحر بعد أن قال من يأخذ بنا ساحل البحر فقال رجل امض يا رسول الله على بركة الله ورسوله فلم يثق به فقال من يأخذ بنا ساحل البحر قال رجل امض يا رسول الله على بركة الله فمضى ولم يشعر بهم خالد وأصحابه حتى نزلوا مياه الحديبية فانطلقوا واستنهضوا قريشا وروي انه لما رجع اليهم عروة بن مسعود قال لم ار إن يصد هؤلاء عن بيت الله فسبوه واتهموه وانهم بعثوا بعده بديل المذكور وارتاب بن ابي الحليس اخا بني الحارث بن عبد مناف ففعلوا به ذلك ايضا لما قال لهم كعروة وانهم بعثوا سهيلا المذكور مع مكرز المذكور وانطلق اناس من المسلمين الى عشائرهم بمكة فحبسوا فيها فنادى منادي الرسول عند انتصاف النهار والقوم في الرجال إن جبريل امر بالبيعة وروي انه رمى مسلم مشركا مسمى ( زبير ) فقتله فاتبعهم المسلمون وادخلوهم مكة فاقبل اشرافهم فقالوا يا رسول الله لم نرض هذا وانما فعله سفهاؤنا فعرضوا الصلح فقبله واشتد على عمر إن لا يكتبوا البسملة ورسول الله فنهاه ابو بكر عن التعرض على حكم رسول الله A وكتبوا انهم إن شاءوا اعتمروا في القابل في هذا الشهر وهو ذو القعدة وانهم لا يدخلون بسلاح الا سلاحا خافيا في قرابه كالسيف والقوس وكان عليّ يسرع الكتابة إذا أمره النبي بالكتابة واذا قال سهيل لا يكتب الا إن أمره النبي A ولما ختموا الكتاب أقبل أبو جندل بن سهيل هذا مقيدا قيده أبوه خشية إن يلحق بالمسلمين وروي انه لما اشارت اليه أم سلمة إن شئت إن ينحروا ويحلقوا فابدأ يتبعوك وفعلوا وانه قال يرحم الله المحلقين فقالوا والمقصرين قال يرحم الله المحلقين فقالوا والمقصرين قال يرحم الله المحلقين لله ثلاث مرات وفي الرابعة لما قالوا والمقصرين قال والمقصرين وروي أنه قال يرحم الله المحلقين فقالوا والمقصرين قال والمقصرين وروي أنهم قالوا كيف نحل قبل أن نطوف فوجدوا من ذلك كما وجدوا من القضية قيل: فاخرج رأسه من القبة وقد حلق ففعلوا وروي أن ريحا هاجت والقت شعورهم في الحرم حيث يحلق الحاج فقال ابشروا بقبول عمرتكم وأقام في الحديبية شهرًا ونصفًا وقيل انهم لم يدخلوا الحرم ولما حلقوا أدخلت الريح شعورهم الحرم