قد علمت خيبر أني مرحب ... شاكي السلاح بطل مجرب
اذا الحروب اقبلت تلهب ... أطعن احيانا وحينا أضرب
فقال A « من لهذا؟ » فقال محمد بن مسلمة أنا والله قال « فقم اليه اللهم اعنه » فحمل عليه فضربه فاتقاه محمد بالدرقة فامسكت سيفه فقتله محمد ثم خرج أخوه ياسر قائلا هل من مبارز فخرج اليه الزبير بن العوام فقالت أمه صفية بنت عبدالمطلب يقتل ابني يا رسول الله قال « بل ابنك يقتله إن شاء الله » فقتله الزبير واخذته A الشقيقة وبعث أبا بكر برايته الى حصن فقاتل ولم يكن فتح وقد جهد وبعث من الغد عمر وقاتل اشد ولم يفتح وقد جهد فقال A « لأعطين الراية غدا رجلا يفتح على يديه » فدعا عليا وهو ارمد فتفل في عينيه فبرئ فخرج فركز الراية في رضم من حجارة تحت الحصن فاطلع اليه يهودي من الحصن فقال من أنت؟ قال علي بن ابي طالب فقال اليهودي ( علوتم وما أنزل على موسى ) وما رجع حتى فتح وضربه يهودي فطرح ترسه من يده فتناول بابا عند الحصن يترس به حتى فتح فألقاه قال أبو رافع مولى رسول الله A فلقد رأيتني في سبعة أنا ثامنهم نجهدن نقلب الباب فما قدرنا والذي بعثه A الى علّي هو سلمة بن الأكوع الطويل ولما قال مرحب ( قد علمت خيبر ) . . الخ أجابه علي:
أنا الذي سمتني أمي حيدره ... أضرب بالسيف رقاب الكفره
كليث غابات كريه المنظره ... أوفيهم بالصاع كيل السندرة
ولما قال A « لاعطين الراية غدا رجلا يفتح على يديه »