فهرس الكتاب

الصفحة 6003 من 7694

قال ابن هشام أصلح مضمن معنى فعل قاصر يتعدى بفي وهو ( بارك ) فتعدى بفي كقوله

وان تعتذر بالمحل من ذي ضروعها ... الى الضيف يخرج في عراقيبها النصل

فانه أخرج ( متعد ) وضمن معنى يعشو فلزم وجعل ابن الحاجب الفعلين منزلين منزلة اللازم على طريق فلان يعطى إذا لم يكن الغرض بيان ما يعطي ومن يعطيه كأنه قيل بفعل الاعطاء والمنع واذا قصد هذا المعنى وقصد ذكر خوض متعلقة أتى بفي كأنه محل له أو أوقع الصلاح في ذريتى ويوجد نصلي في عراقيبها اخراج الجرح وفي {وهزي إليك بجذع النخلة} من الكشاف ما يوافقه .

ويروى بخرج بالجيم قبل الراء وبالمهملة بعدها وضمير تعتذر للناقة والمحل انقطاع المطر وذي الضروع اللبن والعراقيب جمع عرقوب بالضم وهو في رجل الدابة بمنزلة الركبة في يدها وهو عصب غليظ أجاب الله دعاءه فآمن أولاده كلهم عبدالرحمن وابن عبدالرحمن وابن ابن عبدالرحمن أبو عتيق محمد وآمن أبوه أبو قحافة عثمان بن عمرو وأمه أم الخير بنت صخر ابن عمرو وأدركوا كلهم النبي وآمنوا ولم يجتمع لأحد من الصحابة مثل ذلك سواه .

قال بعض لم يكفر منهم أحد هو وأبواه وأولاده وبناته {إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ} الى ما تحب

{وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ} الخاضعين لك بالقلب والجوارح واللسان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت