{ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله} فبكيت وقلت يا بنيتي وأنتم تعرفون القرآن فقالت يا أبت نحن أعرف به منكم قلت أخبريني عن التنين الذي أراد أن يهلكني قالت ذلك عملك السيء تجسم في صورة هذا التنين قويته فأراد أن يغرقك في نار جهم قلت: والشيخ الذي رأيته قالت: ذلك عملك الصالح أضعفته حتى لم تكن له طاقة لعملك السيء فقلت: يا ابنتي ما تصنعون بهذا الجبل قالت: أطفال المسلمين سكنوه الى يوم قيام الساعة ننتظركم تقدمون فنشفع لكم فانتبهت فزعًا مرعوبًا فكسرت آلات المخالفة وعقدت مع الله توبة نصوحًا فتاب عليَّ سبحانه وتعالى
{إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ} لا غيره وهذا تحقيق لربوبيته