فهرس الكتاب

الصفحة 47 من 7694

وأخرج عن أشهب سألت ابن مالك بن أنس: أينبغى لأحد أن يتشكى بيس؟ قال: ما أراه ينبغى لقول الله: {يس والقرآن الحكيم} يقول هذا اسمى تسميت به، وقيل أهى أسماء لقرآن كالفرقان والكذرن أخرجه عبد الرزاق عن قتادة، وأخرجه ابن أبي حاتم بلفظ كل هجاء في القرآن فهو اسم من أسماء القرآن، وإن قلت كيف تجعل لأسماء من أسماء السور أو من أسماء القرآن، والاسم لا يتركب من ثلاثة أِياء؟ قلت: إنما يمتنع إذا ركبت أما إذا أسردت كأسماء العدد فلا امتناع، والمسمى هو مجموع السورة أو القرآن، والاسم جزء ذلك فلأتحاد، والاسم مقدم من حيث ذاته، ومؤخر باعتبار كونه اسمًا فلا دور، وإنما قلت لا اتحاد، لأن الجزء ليس عين الكل ولا جزءه، وأخرج ابن جرير من طريق الثورى عن ابن أبي نجيح عن مجاهد: الم وحم والمص وص ونحوها، فواتح افتتح الله تبارك وتعالى بها القرآن. وأخرج أبو الشيخ من طريق ابن جريج عن مجاهد: الم الر المر فواتح يفتتح الله بها القرآن، قلت ألم يكن يقول هي أسماء؟ قال لا. وأخرج ابن أبي حاتم وغيره من طريق أبي الضحاك عن ابن عباس في قوله تعالى: {آلم} قال أنا الله أعلم، وفي قوله: {المص} أنا الله أفصل، وفي قوله تعالى: {الر} أنا الله أرى، وقيل المص معانه المصور، وقيل المر معناه الله أعلم وأرى، احكاهما الكرمانى في غرائبه. وأخرج ابن أبي حاتم من طريق سعيد بن جبير عن ابن عباس في قوله: الم وحم ون اسم مقطع، وأخرج من طريق عكرمة عن ابن عباس قال: الر وحم ون حروف الرحمن معرفة. وأخرج أبو الشيخ عن محمد بن كعب القرظى: الر من الرحمن، وأخرج عنه أيضًا المص الألف من الله، والميم من الرحمن، والصاد من الصمد، وأخرج أيضًا عن الضحاك في قوله عز وعلا في:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت