فهرس الكتاب

الصفحة 4549 من 7694

وفي صحف أشعياء لي قم ناظرا فأنظر فما ترى تخبر به ، قلت أرى راكبين مقبلين أحدهما على حمار والآخر على جمل يقول احدهما لصاحبه سقطت بابل وأصنامها فصاحب الجمل هو نبينا A وصاحب الحمار عيسى باتفاقنا واتفاق النصارى وما زالت ملوك بابل يعبدون الأصنام من ابراهيم إلى زمان سيدنا محمد A وبه بطلت لا بعيسى . وفي صحف أشعياء: لفترح أرض البادية العطش ولتبتهج الفلوات والبراري لانها ستعطي بأحمد محاسن لبنان كمثل حسن الدساكر والرياض . وفي صحف دانيال النبي A وقد نعت الكاذبين وقال: لا تمتد دعوتهم ولا يتم قربانهم وأقسم الرب أن لا تقوم لمدع كاذب دعوة أكثر من ثلاثين سنة وهذا بيان قاطع يحقق صحة نبوة نبينا A فانها قامت الفا ومائتين وثلاثا وسبعين سنة وهو وقتنا الذي قيدنا فيه هذه الأحرف هو وقت الظهر من اليوم الثاني عشر من ربيع الأول قال الثعالبي وقد أخبرني من أثق بصدقه أن كثير منهم مؤمنون يخفون إيمانهم خوفا على أنفسهم وأموالهم وقرباتهم وقال أشعياء مخاطبا لمكة: أبشري واهتزي يا أيتها العاقر التي لم تلد وانطقي بالتسبيح وافرحي إذ لم تجلي فان اسماعيل إلا نبينا محمد A وأما الشام فمقر الأنبياء ، قال الثعالبي: وقفت على نسخة قديمة حسنة الخط صحيحة المعاني يذكر في أولها انها من رواية وهب بن منبه وغلب على ظني صحة نسبتها اليه لاعتنائه بكتب الأولين ومعرفته بخطوط الأقدمين وغلب على ظني أنها لم تدخل يدي أهل الكتب فهي سالمة من تحريفهم وذكر في أولها نحو عشرين دليلا على وعيد من كذب على الله وذكر فيها انها الزبور وذكر فيها في المزبور السابع والثلاثين بعد كلام في قصة آدم ولفظه ( فلما كان يوم من أيام اقترابه انما جعلتها آخر نظرة له لأن محمدا آخر الأنبياء تمت له السعادة فنظر فإذا بذكر حبيبي مكتوب على ساق العرش فلما قرأه ظن آدم اني أشركت معه آخر في الجنة فهو لم يسلم من الدغل والمكر أتسملون يا بنيه وهو وأطهر منكم فقال باكيا اللهم ما هذا فقلت رجل من ذريتك أظهره على الدين كله وبه يتم عمران الدنيا والآخرة وبه خلقت الجنة وابتدعت السماوات ثم قلت اين الحامدون فحضرت عنده ملائكة تصلي عليه قبل أن أخلق آدم بألفي حول ثم انصرف مستبشرا ) وفي الزبور السابع والمائة ( محمد الممدوح الرفيع الدرجة العزيز البرهان العظيم الحجة المحمود المهيمن المصطفى الصادق العزيز الطاهر الذي خلق من شجرة طهر الشديد البأس فيما يسخطني الذي يسبحني وهو في الأرحام الصحيح العم الواثق اليقين الشديد الحريص على ديني الذي لم تغلبه زهرة الحياة الدنيا وبهجتها ففيه نور القمر والشمس وأنتم يا معشر الأنبياء نجوم عنده إذا وقرت السحاب أكثر من طاقتها مطرا سألتني بحقه فخففت حملها ، لولاه ما اهبطت آدم إلى الأرض ولا عمرت الدنيا تدري من هو يا داود وهو فرع من فروع ابراهيم من كفر به فعليه لعنتي وسيخرج يوما مدعوا الرهبانية يمحون اسمه من كتبي أو تدري يا داود من أولئك الكفار هذا من عقولهم لأن الشيطان واقع أمهاتهم مع آبائهم فاشركته نطفته مع نطفة ابيهم فضلوا وكفروا وأضلوا كثيرا وضلوا عن سواء السبيل من آمن بمحمد فقد استمسك بالإيمان به ومن كفر به فقد كفر بي وبكتبي ومن آمن بالتوراة والأنجيل والزبور ولم يفرق بين شيء من كتبي أجزيته أجره موفورا ) وفي موضع آخر ( يا داود لم أجعل كتاب أحد نظما كما نظمت كتاب صاحب التوحي الذي في آخر الدنيا فيه البيان والشفاء وقد أنزلت عليكم معشر الأنبياء بعضه وجعلته كلاما في كتبكم إذا أبره العاقلون علموا أن الذي جاء به الأنبياء هو مني وأنا قلته ) وفي آخر الزبور ( يا داود سيأتي من بعدك نبي يسمى محمدا A صادق أمته نوافل لم أعطها الأنبياء والرسل وفرضت عليهم الفرائض التي فرضت على الرسل حتى يأتي يوم القيامة نورهم نور الأنبياء وذلك اني فرضت عليهم الصلوات الوضوء بالصلاة ولم أفرضه على الأنبياء من قبلهم وأمرتهم بالحج كما أمرت الأنبياء والرسل يا داود إني فضلت أمة محمد A كما فضلت محمد A على جميع الأنبياء لا أخذهم بالخطا ما داموا يستغفرون ما قدموا من أموالهم طيبة بها أنفسهم أعجل لهم خلفه أضعافا وأعطيهم على البلاء والمصائب إذا صبروا وقالوا إنا لله وإنا اليه راجعون ، الصلاة والرحمة والهدى وأقول لهم ادعوني استجب لكم فإما ترونه عاجلا وإما أصرف عنكم شرا وإما أدخر لكم أجرا أقول لك يا داود أشهد على أن من لقيني من أمة محمد يشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له صادقا بها قلبه ولسانه فهو معي في جنتي ومن لقيني وهو مكذب بمحمد A ورد على ما جاء به صببت العذاب عليه صبا وضرب الملائكة وجهه ودبره عند مسيره يعني موته أو مسيره إلى المحشر ثم أدخلته الدرك الأسفل من النار ) ومعنى البار قليط المذكور وفي الانجيل روح الحق وقال ثعلب الذي يفرق بين الحق والباطل ، ومن أسمائه في الكتب السالفة ماد ماد ومعناه طيبت طيب وحمطايا والحاكم والخاتم ويمسى بالسريانية مشفح والمنحمنا وفي التوراة أحيد وصاحب القضيب أي السيف وقع هذا مفسرا في الانجيل قال معه قضيب من حديد يعني السيف ومن أسمائه في الكتب مقيم السنة والمقدس وروح الحق والمختار والمتوكل .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت