فهرس الكتاب

الصفحة 454 من 7694

ولو التي للتمنى لا جواب لها ، فاللام بعدها للابتداء .

{لَو كّانُوا يَعْلَمُونَ} : أن ثواب الله خير ، وجواب لو هذه محذوف أي لو كانوا يعملون لمثوبة من عند الله خير عندهم أو لظهر لهم أنها خير ، ويجوز كونها للتمنى لا جواب لها ، وعلى كل حال فهي نافية للعلم عنهم ، إما على الشرطية فلأن الامتناع نفى وإما على التمنية فلأن تمنى الشيء فرع عدمه ، فهم جاهلون لترك التدبر ، أو لترك العمل فإن من تركه جاهل ولو كان عالما ، ويجوز أن يراد لو كانوا يعلمون علما نافعا وكذا في مثله .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت