« أصبروا فلم أومر بالقتال » حتى هاجر فانزلت هذه الآية وهي أول آية أذن فيها بالقتال بعد ما نهي عنه في نيف وسبعين آية .
وقيل: سبب نزولها في المدنية إن قوما خرجوا من مكة مهاجرين إلى المدينة فادركهم المشركون يؤذونهم ويردونهم فاذن الله للمؤمنين في القتال بعد ذلك قاله الحسن .
وقيل: المعنى ( ظلموا ) في اخراجهم من ديارهم وفي ابدانهم وقد قتل ابو جهل سمية أم عمار بن ياسر وعذب بلالا .
قال ابن عباس وابن جبير: نزلت عند هجرة النبي A .
قال ابو بكر الصديق: لما سمعتها علمت انه سيكون قتال و ( الباء ) متعلقة ب ( اذن ) مطلقا أو ب ( يقاتِلون ) في قراءة كسر التاء لا في قراءة فتحها لا على معنى يقاتلون على الظلم {وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ} وعد بالنصر وارادة له على طريق كلام الجبابرة وكذا في قوله ( إن الله يدافع عن الذين آمنوا ) .