وري عن ابن عباس إن ( القانع ) المتعفف الراضي لا يسأل ولا يتعرض والمعتر الذي يتعرض ولا يسأل .
وقيل: ( القانع ) المسكين المعتر الذي ليس بمسكين ولم تكن له ذبيحة فهو يجيئ من له ذبيحة قصد اللهم {كَذَلِكَ} مثل ذلك التسخير ومثل ما وصفنا من نحرها قياما {سَخَّرْنَاهَا لَكُمْ} من عظمها وقوتها حتى تأخذوها منقادة وتعلقوها وتحبسوها صافة قوائمها ثم تطعنوا في لباتها ولولا تسخير الله لم تطيقوها ولم تكن باعجز من بعض الوحوش التي هي اصغر منها وأقل قوة الا تراها إذا لم يسخرها الله كيف تهرب ولا يقدر عليها {لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ} لتشكروا انعامنا عليكم بالتقرب بها والاخلاص ( فعلى التعليل ) .