فهرس الكتاب

الصفحة 3957 من 7694

{أَنْتُمْ لَهَا وَارِدُونَ} داخلوها {لَوْ كَانَ هَؤلاَءِ آلِهَةً مَا وَرَدُوهَا} بتخفيف همزة آلهة وإخفائها .

{وَكُلٌّ} من العابدين والمعبودين .

{فِيهَا خَالِدُونَ لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ} أصوات توجُّع أو تنفُّس ، بعد امتلاء القِدر .

وقيل: الزفير منها جزاء لهم .

وقيل: المراد أنها ترفعهم ، حتى إذا كانوا بأَعلاها ، ضُرِبوا بمقامع الحديد === سبعين خريفا .

وروى أنهم يَدعون مالكا فيذرهم مقدار أربعين عامًا فيجيبهم: {إنكم ماكثون} ويدعون الله ، ويذرهم مقدار الدنيا مرتين . فيقول: {اخسئوا فيها} وإن قلت: الزفير إنما يكون من العابدين والمعبودين العقلاء ، لا من الأصنام .

قلت: أثبت الزفير للكل ، لأنهم معهم وحكمًا على المجموع وتغليبًا واللَّبس مأمون ، أو الضمير لمن يكون قابلا للزفير فقط ، أو ما يعبدون العقلاء فقط . وكذا الكلام في نفى السمع في قوله:

{وَهُمْ فِيهَا لاَ يَسْمَعُونَ} لشدة غليانها ، أو يصمهم الله كما يعميهم .

وعن ابن مسعود: يجلسون في توابيت من نار فلا يسمعون ولا يرون شيئًا .

وروى أن تلك التوابيت تجعل في توابيت أخرى ، وتجعل هذه في أخرى ومساس الكل من النار ، ولا يرى أن أحدًا يعذب في النار سواه .

وزعم قومنا أن عدم السمع والجعل في التابوت مختص بالمشرك .

وقيل: المراد لا يسمعون ما يسوؤهم .

وزعم بعض أن تلك ثلاث آيات متصلات نسخهن ثلاث متصلات: {إن الذين سبقت} الخ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت