فهرس الكتاب

الصفحة 3944 من 7694

وأجيب بورود نيابته في: {وحِيلَ بَينَهم} قال هو والشيخ خالد: وقيل: الأصل: ننجى بسكون النون ، أدغمت في الجيم ، كإِجاصة واحدة الإجَاص ، وأجاصة: قصرية يغسل ويعجن فيها . يقال: إنجاصة وإنجانة ، لغة === أنكرها الأكثرون .

قال: وإدغام النون لا يكاد يعرف .

قال الشيخ خالد: لأن النون تخفى عند الجيم ولا تدغم .

وقرئ فنجى بنونين والتشديد .

وزعم بعضهم أن هذه الواقعة كانت قبل نبووة يونس - عليه السلام - جوابا عما نسب إلى نفسه من الظلم .

قلت: قد مر معنى ظلمه ، ومِثله يجوز صدوره من الأنبياء .

والحق أن النبي معصوم من الكبيرة ، قبل النبوة وبعدها .

قالوا: {وذا النون - إلى خاشعين} لزوال الهم والكيد وضيقِ الأسباب .

وروى: من ضاقت حالته دنيوية ، أو أخروية ، فليرجع إلى الله ويتب . ، ويستغفرْ ، سبعين مرة ، ويُصَلِّ على النبي A كذلك ، ثم يتوضأْ ويُصلِّ ركعتين بالفاتحة وغيرها فإذا سلم استغفر وصلى - كما مر - وقرأ: {قال لهم الناس إن الناس - إلى - الوكيل} {وأيوبَ إذ نادى - إلى العابدين} {وذا النون - إلى - المؤمنين} و {فستذكرون ما أقول - إلى - العذاب} و {فإن تولوا فقل حسبى الله} الخ وسأل حاجته .

وقالوا: من أصابه هَمٌّ فليكتب في قرطاس ويُلْقِه في الماء الجارى: بسم الله الرحمن الرحيم: من العبد الذليل إلى المولى الجليل . رب إني مسنى الضر وأنت أرحم الراحمين . اللهم بحرمة محمد A اكشف ضرى وهمى ، وفرِّج عنى غمى .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت