وأما قوله: إن سارة أخته ، فالمراد به أنها أخته في الدين ، أو أنها بنت آدم ، وهو ابن آدم .
وأما قوله: {إني سقيم} فمعناه إني مغتم لضلالتكم .
وأما قوله: {بل فعله كبيرهم} فيحتمل التعليق بقوله: {إن كانوا ينطقون} وما بينهما اعتراض .
وزعم بعض أن ذلك كذب حقيقة ، أذن الله له فيه ، لمصلحة الدين .
قال الفخر: فليجز هذا فيما أُخبر به الأنبياء وذلك يبطل الوثوق بالشرائع ، ويطرق التهمة إليها . وإنما قال إبراهيم هذا لأنهم أتوا به إلى بيت الأصنام .
{فاسأَلُوهُمْ} عن فاعله . {إِنْ كَانُوا يَنْطِقُونَ} جواب إن محذوف ، يدل له اسألوهم ، أو فعله كبيرهم وفي ذلك تعريض ، بأَن من لا يفعل شيئا أو لا يتكلم لا يكون إلها وقياس الخط أن تكتب صورة ألف بعد الفاء ، ولم تكتب في مصاحف المغرب .