{إذْ} بدل من يوم أو متعلق بالحسرة . {قُضِىَ الأَمْرُ} فرغ من الحساب ، هذا إلى الجنة ، وذلك إلى النار ، أو قضى لهم العذاب مع الخلود ، ودبح لموت .
ويجوز أن يراد بالحسر الجنس؛ لأن في ذلك اليوم حسرات هول الموقف ، وأخذ الصحف بالشمائل ، وزفير النار ، وغير ذلك .
وذبح الموت مثيل عن أنه لا موت؛ فإن الموت هو زوال الحياة ، عرض لا جسم ، فضلا عن أن يكون في صورة كبش ، أو يخلق لله جسما يذبح حقيقة ، أو يرد الله العرَض جسما ، والقدرة صالحة لذلك . ومشهورة مذهب المنع من ذلك {وَهُمْ فِى غَفْلَةٍ} في الدنيا عن ذلك اليوم .
ولجملة حال من ضمير الاستقرار في قوله: {في ضلال} وما بينهما اعتراض . وقيل: مستأنفة . وقيل: حال من هاء أنذرهم ، ففيها معنى التعليل . وكذا الكلام في قوله: {وَهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ} بذلك اليوم ، لكن هذه الجملة إنما تكون حالا بواسطة العطف . ويجوز كون واوها للحال ، وصاحب الحال ضمير الاستقرار في قوله: {في غفلة} .