« من سمَّع سمَّع الله به ومن يرائى يرائى الله به أي أسمَعَه المكروه » رواه البخارى ومسلم .
قيل: « نزلت في جندب بن زهير قال لرسول الله A: إني أعمل العمل لله فإذا اطُّلِعَ عليه سرنى . فقال: إن الله لا يقبل ما شورك فيه » وروى أنه قال: « لك أجران: أجر السر وأجر العلانية وهذا إذا قصد الاقتداء به » .
وروى أن رجلا قال لرسول الله صلى الله عليه سلم: إني رجل أقف المواقف أريد وجه الله وأحب أن يرى مكانى فسكت النبي A فأنزل الله تبارك وتعالى هذه الآية قال جابر بن زيد: « أتى رجل رسول الله A فقال: يا رسول الله أتصدق بصدقة ألتمس فيها الحمد والأجر . فقال رسول الله A: الله لا شريك له فأنزل الله هذه الآية: {فمن كان يرجوا لقاء ربه فليعمل عملا صالحًا ولا يشرك بعبادة ربه أحدًا} » .
وروى أنها نزلت في رجل إذا صلى أو صام أو تصدق فذكر بخير ارتاح لذلك فزاد في ذلك لمقالة الناس والله أعلم .