وكان يأْجوج ومأْجوج أخوين شقيقتين تناسلا ، وكانت لهم غرات على من جاورهم قبل وصول ذى القرنين إليهم فأخلوا كثيرا من البلاد وأهلكوا غزيرا من العباد ، فكانت منهم طائفة عفيفة ينكرون ذلك عليهم فلما وصل ذو القرنين إليهم أقام بجيوشه عليهم وشكت الطائفة العفيفة إليه ما فعلوا من البلاد والأمم المجاورة من الفاسد وأنهم على خلاف مذهبهم وبريئون من معتقدهم وشهدت لهم قبائل كثيرة بذلك فمال إليهم وتركهم خارج السد وأقطعهم تلك الأراضى ليسروها ويأكلوها وهم الخزلجية والسنية والخرجز والبغرغر والكماكية والحاجانية والأنكش والتركش والخفشاج والخيج ==التلغى وأمم عظيمة يطول دكرها .