فهرس الكتاب

الصفحة 3429 من 7694

{لِيُنْذِرَ} أي هو أي عبده فالضمير المستتر عائد إلى العبد المذكور A ويصح عوده إلى الكتاب والأول أولى لأن إسناد الإنذار والتبشير للكتاب مجازه ومعنى « ينذر » يخوف وله معفولان الأول محذوف هكذا لينذر الكافرين .

{بَأْسًا} عذابًا {شَدِيدَا} وحذف الأول للقرينة ولأن المسوق له الكلام بالذات هو الثاني وهو البأس ولكن تعديته للثاني على معنى الجار كأنه قيل: ببأس .

وقيل: منصوب على نزع الخافض وقد ذكرا في قوله سبحانه وتعالى: {إنا أنذرناكم عذابًا قريبًا} {مِن لَدُنْهُ} متعلق بمحذوف جوازا نعت لبأس أو حال منه لوصفه أي صادر من لدنه أي من عند الله .

وقرأ أبو بكر من لدنه بإسكان الدال وإشمامها شيئًا من الضم وبكسر النون والهاء ويصل الهاء بياء وإنما كسر النون لالتقاء الساكنين . وقيل: للإعراب . وقرئ أيضًا بكسر الدال مطابقة للنون . والباقون بضم الدال وإسكان النون وضم الهاء بلا صلة إلا ابن كثير فإنه يصلها بالواو مع أن الساكن قبلها .

{وَيُبَشِّرَ} وقرأ حمزة والكسائي هنا وفي سبحان وآل عمران بفتح المثناة وإسكان الموحدة وضم الشين .

{الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ} أي أن لهم .

{أَجْرًا حَسَنًا} هو الجنة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت