وقد فسر العوج بالاختلاف وبالالتباس والناقص .
وزعموا عن ابن عباس وغيره أن المراد لم يجعله مخلوقا . وهو كذب عنه والمحفوظ عنه على صحة أنه مخلوق وهو الصواب وكذا روى عنه في قوله عز وعلا {غير ذى عوج} قال ابن الأثير: العوج بالكسر في المعاني وبالفتح في الأجسام وذلك مشهور وهو أول ما حفظت في المسألة .
وقال الجوهرى وغيره: إنه بالكسر لما في أرض أو دين أو معاش وبالفتح لما ينصب كالحائط والعود . وقال أبو عمر والشيبانى: هو بالكسر في المعاني والأجسام وبالفتح المصدر والواو في {ولم يجعل له عوجا} للحال والجملة حال من الكتاب أو للعطف والجملة على أنزل .