فهرس الكتاب

الصفحة 3312 من 7694

{وَإِيَّاكُمْ} عطف على الهاء {إِنَّ قَتْلَهُمْ كَانَ خِطْئًا} بكسر الخاء وإِسكان الطاء أي إِثمًا ، يقال: خطئ خطأ كأثم إِثمًا ، وزنا ومعنى بكسر عين الفعل وفاء المصدر ، وقرأ ابن عامر في رواية ابن ذكوان بفتح الخاء والطاء وهو اسم مصدر أخطاء وهو ضد الصواب ، وقيل لغة في الخطئ بكسر فإِسكان كمثل ومِثْل ، وحذر وحِذْر ، فهو بمعنى الإِثم ، وقرأ ابن كثير خطاء بكسر الخاء وفتح الطاء بعدها ألف وبعدها الأَلف همزة ، وهو إِمام مصدر خاطأ بوزن قاتل بفتح التاء لأَنه وإن لم سمع تخاطأ والتفاعل وما تصرف منه واستعمال الفعال منها أو ما تصرف منه ولو لم يسمع منها لأَن معنى الفعال والتفاعل واحد أو متقارب كضاربوا وتضاربوا وقد يكون التفاعل مطاوع الفعال ، ومن روى التفاعل من الخطئ قوله:

تخاطئه القناص حتى وجدته ... وخرطومه في منقع الماء راسب

وقرأ الحسن خطا بفتح الخاء والطاء وإِسقاط الهمزة وقرأ أُبى خطا بكسر الخاء وفتح الطاء وإِسقاط الهمزة وقرأ خطا بفتح الخاء والطاء بعدها ألف وبعد الأَلف همزة ، والجملة مستأْنفة أو تعليل المنهى لأّن قتلهم كان خطئا . {كبِيرًا} عظيمًا إِذ فيه قطع التناسل وانقطاع نوع الإِنسان والظلم للمقتولة وأقاربها الذين يكرهون قتلها كأُمها . قال رسول الله - A - « من كان له ابنة فلم يئدها ولم يهنها ولم يؤثره ولده أي بانه عليها ادخله الله الجنة » ، رواه أبو داود عن ابن عباس .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت