« ليس شيء يجزئ مكان الطعام والشراب غير اللبن لأَنه قال: من أطعمه الله طعامًا فليقل: » اللهم بارك لنا فيه وأطعمنا خيرًا منه « . ومن سقاه الله لبنًا فليقل: » اللهم بارك لنا فيه وزدنا منه « وقرأ سيغا بفتح السين وإِسقاط الأَلف بعدها وكسر الياء مشددة وبفتحها وإِسقاط الأَلف وإِسكن الياء والمعنى واحد . قال صاحب الكشاف وقد احتج بعض من يرى أن المنى ظاهر على من جعله نجسًا لجريه في مسلك البول بهذه الآية وليس بمستنكر أن يسلك مسلك البول وهو طاهر كما خرج اللبن من بين فرث ودم طاهرًا .