فهرس الكتاب

الصفحة 2981 من 7694

« فإِن أهلك فرب فتى سيبكى » ... ولا محوج لذلك التكلف إِلا نكتة تنزيل المستقبل منزلة الواقع لتحقق الوقوع وهذه النكتبة لا تفى بضعف ذلك التكلف وإِلا تخريج على ما هو الغالب من وقوع الماضي بعدها حتى نزل المستقبل منزلة ما مضى من حيث أنه لا بد واقع ولا حاجة إِلى هذا التخريج لما فيه من التكلف فقد وقع الاستقبال بعدها في البيت المذكور وفي قول هند زوج أبي سفيان: يا رب قائلة غدا .

وإنما قيل لو كانوا مسلمين بلفظ الغيبة لأَنهم مخبر عنهم ولو روعى ما يعتقدون من التمنى ويقولون لقيل لو كنا مسلمين ، وإِن قلت في أي وقت يتمنون الإِسلام ، قلت: يوم القيامة إِذا رأوا المسلمين ناجين من النار فائزين بالجنة ، وهذا قول الزجاج أو عند معاينة الموت وهو قول الضحاك أو عند حلول النصر بالمؤمنين في الدنيا ذكره القاضي ، وزعم بعض عن ابن عباس وأبي موسى الأَشعرى وأنس وجابر بن عبدالله وعلى أنه عند خروج الموحدين من النار وأن المشركين يعيرونهم ما أغنى عنكم توحيدكم وأن الله جل جلاله يغضب لهم فيخرجهم بشفاعة رسول الله A ويسمون الجهنميين عند أهل الجنة فيدعون الله فيمحو هذا الاسم عنهم فيسمون عتقاء رب العالمين ، ونسب ذلك لمجاهد وعطاء وأبي العالية والنخعي ورووا ذلك حديثًا ، قال الشيخ هود ذلك رواية كاذبة مفتراة على الله لا أصل لها في كتابه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت