فهرس الكتاب

الصفحة 2940 من 7694

فقال: يا رسول الله إِن فرقنا أي خفنا بحق أن نعرف أنبعث على ما نحن عليه . قال: « نعم إِن شاء الله » . قال: إِذا أكفيكهما ، وروى « أن الملكين يقولان له من ربك وما دينك ومن نبيك ، فيقول المسلم: ربي الله ، ودينى الإسلام ، ونبي محمد ، فينادى مناد من المساء أن صدق عبدى » . رواه البراء أيضًا وغيره . وروى « أنه يفتح لهُ باب إِلى النار فيقال لهُ: انظر إِلى النار التي لو كذبت صرت إِليها وقد أعاذك الله منها ، ثم يفتح لهُ باب إلى الجنة ويقال لهُ: هذه الجنة ويرى منزله فيها فلا يزال يأْتيه من ريح الجنة وبردها حتى تأْتيه الساعة ، وذكر جابر بن عبدالله أنهما يسأَلان الميت بانتهار وأن المؤمن إِذا رأى منزله يقول دعونى أبشر أهلى . فيقال لهُ: اسكن وأن المؤمن يبعث على إِيمانه ، والمنافق على نفاقه » . وروى البراء بن عازب « أن المؤمن إِذا احتضر جاءتهُ ملائكة وجوههم كالشمس بحنوط وكفن وجلسوا حيث يراهم فإِذا خرجت روحه صلى عليهِ كل ملك بين السماء والأَرض وكل ملك في السماوات فتحت له أبواب السماء كل يعجبه أن تصعد روحه منه ، فينتهى بها الملك إلى ربه فيقول: يا رب هذه روح عبدك فيصلى الله عليه وملائكته ، ويقول: ارجعوا بعبدى فأَروه ماذا أعددت له من الكرامة فإِنى عهدى إلى عبادى أنى أعيدهم في الأَرض وأخرجهم منها ، فيردوا روحه إِليه في قبره فحينئذ يسأَل وإِنه ليسمع قرع نعالهم حين ينصرفون ويأْتيه عمله في صورة حسنة وريح طيبة ويبشره بالجنة وفيها نعيم مقيم وقد كنت سريعًا في الطاعة بطيئا عن المعصية ، فيقول: من أنت بشرك الله بخير فيقول: أنا عملك الحسن ، وإِذا رأى منزله قال: يا رب متى تقوم الساعة كى أرجع إِلى أهلى ومالى ، فيوسع له في قبره فيرقد » . وروى أنس « أنه إِذا انصرف الناس عن القبر جاءه ملكان للسؤال وأنه يفسح للمؤمن في قبره سبعون ذراعًا ويملأ عليه خضرًا إِلى يوم يبعثون » وروى أبو هريرة « إِنه إِذا جاء بهما المؤمن بالله ورسوله قالا: قد كنا نعلم أنك تقول هذا وينور له قبره ويقال له نم ، فيقول: أرجع إِلى أهلى فأَخبرهم فيقال له نم كنومة العروس الذي لا يوقظه إِلا أحب الناس إِليه » وروى « أنهما إِذا قالا له: ما هذا الرجل الذي بعث فيكم؟ قال: هو رسول الله A فيقولان ما يدريك؟ قال: قرأت كتاب الله وصدقت به فينادى أفرشوا له في الجنة فيفسح في قبر مد بصره » . وروى عثمان بن عفان أن رسول الله A كان إِذا أفرغ من دفن الميت وقف عليه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت