{ليَقْضى الله أمْرًا كانَ مفْعُولا} ذكر هنالك تعليلا لجمعهم على الحالة السابقة هنالك وهنا ، تعليلا للتقليل في أعينهم والإراءة ، فإنه تنازع فيه يركموهم ويقللكم ، أو ذكر هنالك مرادا بالأمر فيه نصر المؤمنين ، وهنا إعزاز الإسلام ، والماصدق واحد ، أو مرادا بالأمر هنالك التقاءهم على الحالة السابقة ، وهنا إعزاز الإسلام ونصر أهله ، وقيل: المراد واحد ، والتكرير للتأكيد ، ورجحه بعضهم .
{وإلَى اللهِ تُرجَع الأمورُ} في الآخرة فيجازى عليها ، ويعاقب ، وقرأ الحسن ، وعيسى بن عمر ، والأعمش بفتح التاء وكسر الجيم من رجع اللازم ، وأما قراءة نافع بالبناء للمفعول فمن المتعدى ، أو من أرجع بإدخال همزة المتعدية على رجع اللازم .