فهرس الكتاب

الصفحة 2347 من 7694

ووجه تصديق هذه الرواية بالآية كما فعل البغوى أن المعنى أن تطلبوا النصر قبل هذا في أي وقت ، فلا نظر فيما فعل البغوى خلافا لمن توهم ، والاستقبال في تستفتحوا منظور فيه إلى الحال الماضية قبل الاستفتاح ، ويجوز أن يكون الاستقبال حقيقيا منظورا فيه إلى وقت النزول ، فيكون ذلك مثالا لفعلهم ، وتذكيرا به .

{وأنَّ اللهَ مَعَ المؤمنين} بالنصر والعون ، عطف على أن الله موهن كيد الكافرين بتقدير اعملوا {إن الله موهن كيد الكافرين} ، {وأن الله مع المؤمنين} أو عطف على ما عطف عليه {وأن الله موهن كيد الكافرين} أو يقدر اللام ويعلق لمحذوف ، أي وكان ذلك لأن الله مع المؤمنين ، أو فعل ذلك ، لأن الله مع المؤمنين ، وقرأ غير نافع ، وابن عامر ، وحفص بالكسر على الاستئناف ، ويؤيده قراءة ابن مسعود: والله مع المؤمنين بالجملة الاسمية مع إسقاط أن ، وبدل على أن الخطاب في {إن تستفتحوا فقد جاءكم الفتح وإن تنتهوا} الخ للمؤمنين ، قوله تعالى:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت