{أولئكَ هُم المفْلحُونَ} الفائزون بالرحمة الدائمة ، وفائدة قوله: {فالذين آمنوا به} إلى: {المفلحون} ترغيب بنى إسرائيل في الإخلاص والعمل الصالح ، وترك الطالح ، كطالب الرؤية باستماع أوصاف أعقابهم المؤمنين ، ككعب الأخبار ، فيجتهدوا فيما يجمع بينهم في رحمة الله مع ما تضمن ذلك من تبشير موسى ، بأن نبي إسرائيلَ من يصير من هذه الأمة الكريمة ، ومن أن ما دعوت به لقومك يكون لهم إن عملوا كأعقابهم .