فهرس الكتاب

الصفحة 168 من 7694

{هل من خالق غير الله} {وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها} {هل من شركائكم من يفعل من ذلكم من شيء} ولك ألا تقدر ليعلم مفعولا بأن تنزله منزلة اللازم ، ولا تستحضر متعلق العلم في قلبك ، ولا تستشعر أنه كذا ولا كذا ، كأنه قيل: وأنتم أهل للعلم والنظر والرأى ، ولو تأملتم أدنى تأمل لاضطر عقلكم إلى العمل ، بمقتضى أنه الخالق الرازق ، ومقتضى ذلك هو ألا تعبدوا سواه ، وإذا قدرت المفعول ، فالمقصود التهديد على فسادهم ، لا تقييد النهي عن الأنداد بالعلم بالمفعول ، فإن العالم والجاهل المتمكن من العلم سواء في التكليف بترك الأنداد . والتهديد هنا أوكد من التهديد في عدم تقدير المفعول وهو مقوصد فيهما جميعًا وجملة: أنتم تعلمون ، حال من واو تجعلوا

قال اليافى: قوله: {يا أيها الناس اعبدوا ربكم} إلى {وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ} لصرف الآفات والعاهات والحات والأذى عن الجنان والزرع والحدائق وجميع الأشجار . يتطره ويصوم يوم الخميس ويخرج يوم الجمعة سحرا ويصلى في أركان الموضع الأربعة ركعتين في كل ركن متصلات ، الأولى بأم القرآن وأرأيت الذي يكذب ، والثانية بأم القرآن والفيل وقريش . . ويكتب الآية بقلم الزيتون أو الطرفا أو الطومار في ورقة خضراء من الطومار بزعفران وماء ورد ، ويبخر بعود ، ويجعلها في قصبة ، ويقرأ الآية أيضًا عليها ويجعلها في رأس أعلى الشجرة ، وكذا من أراد حفظ بلد ودار بجعلها في أعلاه ويصلى في أركانه قبل الجعل .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت