فهرس الكتاب

الصفحة 899 من 1015

خلافاً لأبي حنيفة [1] . قال أبو بكر رضي الله عنه للجلاد: (( اضرب الرأس، فإن الشيطان في الرأس ) ) [2] ولا تشدّيد [3] المحدود، ولا يتلّ [4] للجبين؛ بل يضرب قائماً، ويداه مطلقتان يتقي بهما إن شاء [5] .

ولا يضرب في الحر الشديد والبرد المفرط، فإن فعل ففي الضمان كلام تردد، [والظاهر] [6] أنه لا يضمن [7] .

وتضرب المرأة جالسة، وتشد عليها ثيابها حتى لا تنكشف [8] .

وأما الزمان فلا بدّ من موالاة الضرب، ولو فرق مائة جلدة على مائة يوم، لم يتأدّ به الحدّ، ولم يكن كاليمين، فإن مستندها الاسم [9] ، والزجر مفهوم، وذلك في الأيام، ولا يحصل [10] ذلك بالتفريق [11] .

(1) انظر: الهداية شرح البداية: 2/ 96، المبسوط للسرخسي: 9/ 72.

(2) مصنف ابن أبي شيبة: 6/ 5، رقم: (29033) . قال الزيلعي: رواه بن أبي شيبة في مصنفه حدثنا، وكيع عن المسعودي عن القاسم أن أبا بكر أتي برجل انتفى من أبيه فقال: أبو بكر اضرب الرأس فإن الشيطان في الرأس. والمسعودي ضعيف. نصب الراية: 3/ 324.

(3) في (م) : ولا يفسد غليه أن من.

(4) في (م) : ولا ينسل.

(5) انظر: نهاية المطلب:17:ل/119 - 120، الوسيط: 4/ 156، الوجيز: 2/ 179، العزيز: 11/ 285، روضة الطالبين: 7/ 379.

(6) ما بين المعقوفين ساقط من (م) .

(7) انظر: نهاية المطلب:17:ل/120.

(8) انظر: الوسيط: 4/ 156، الوجيز: 2/ 180، العزيز: 11/ 286، روضة الطالبين: 7/ 379.

(9) في (م) : اسم.

(10) في (م) : ويفوت.

(11) انظر: الوسيط: 4/ 156، الوجيز: 2/ 180، العزيز: 11/ 286، روضة الطالبين: 7/ 379.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت