روي في حديث المعراج أنه عليه السلام رأى نسوة معلقات بثديهن، فسأل جبريل عليه السلام عن حالهن، فقال: (( إنهن اللاتي ألحقن بأزواجهن من ليس منهم يأكل جرايتهم، وينظر إلى عوراتهم ) ) [1] .
والثالث: [أن] [2] يلاعن الرجل، فإذا انتهى إلى كلمة اللعن [3] ، أتاه آتٍ من ورائه، وقبض على فيه، وقال له صاحب المجلس: اتق الله؛ فإنها موجبة. ثم تقوم المرأة، وتلتعن، فإذا انتهت إلى الغضب، أتتها امرأة من ورائها، وقبضت على فيها، وقال صاحب المجلس: اتقي الله تعالى؛ فإنها موجبة [4] .
(1) لم أجده في حديث الإسراء بعد بحث طويل في رواياته، ولكن أورد الطبراني حديثاً قريباً في لفظه لما ذكر المؤلف ومطابقاً له في المعنى، قال حدثنا أبو زرعة، .. ـ وساق السند ـ، عن بن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( اشتد غضب الله على امرأة تدخل على قوم من ليس منهم، ليشركهم في أموالهم ويطلع على عوراتهم ) )ثم قال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن أيوب بن موسى إلا إبراهيم بن يزيد، ولا عن إبراهيم إلا المعافى، تفرد به الحسن بن بشير. المعجم الأوسط:5/ 69.
(2) ما بين المعكوفين ساقط من (م) .
(3) في (م) : اللعان.
(4) انظر: نهاية المطلب: 12: ل/188، الحاوي الكبير: 11/ 59، المهذب: 4/ 468، 469، بحر المذهب: 4/ 377، 378، الوسيط: 3/ 362، الوجيز: 2/ 96، التهذيب: 6/ 211, البيان: 10/ 451، 452، العزيز: 9/ 405 - 406، روضة الطالبين: 6/ 330.