أحمد الله أن وفقني عز وجل إلى إتمام هذه الرسالة ثم إني أقف عاجزًا عن أداء ما يستحق من الشكر. فلولا تيسيره وتوفيقه ماكان شئ من ذلك كله، فله الحمد وله الفضل وله الشكر أولًا وأخيرًا.
ثم إنه من باب الاعتراف بالفضل لأهله فإني أسجل في هذا المقام شكرًا خاصًا للجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، التي منحتني هذه الفرصة التاريخية التي كانت منعطفًا مهمًا في حياتي لإتمام دراساتي العليا من خلال أروقة كلية الشريعة، التي احتضنتني يافعًا في مرحلة درجة العالية (الليسانس) وهاهي مرة أخرى تغذوني كهلًا في مرحلة الدكتوراه وليس ذلك مستغربًا على هذه الجامعة العريقة، محضن أجيال الإسلام.
والشكر موصول لوزارة الداخلية ممثلةً بمديرية الأمن العام، التي منحتني فرصة الابتعاث لإتمام هذه المرحلة، وأخص بالشكر في هذا المقام مدير الأمن العام، وإدارة التدريب والابتعاث وإدارة الشؤون الدينية التي أعمل بها؛ لما قدموه من جهد مشكور في إنجاح ابتعاثي، وإكمال رسالتي.
كما أتوجه بالشكر الجزيل وخالص التقدير لفضيلة الشيخ الأستاذ الدكتور: محمد بن حمود الوائلي المشرف على هذه الرسالة، والذي منحني الكثير من وقته وجهده وتفكيره وكانت توجيهاته وإرشاداته نبراسًا أهتدي به حتى يسر الله إتمام هذا العمل الضخم فأسأل الله سبحانه وتعالى أن يجزيه عني خير الجزاء، وأن يبارك في عمره وعلمه وعمله.
ولا يفوتني أن أتوجه بالشكر الجزيل لكل من ساهم معي في إتمام هذا الجهد من أساتذة وزملاء وإخوة بإشارة أو معلومة أو مرجع، فجزاهم الله عني خير الجزاء وجعل ذلك في موازين حسناتهم.