فهرس الكتاب

الصفحة 564 من 1015

العضو السادس: اللسان:

ففيه كمال الدية إذا كان ناطقاً [3] . [55/ 2/ظ]

أيضاً إذا قطع من العليا ما لو بقي معه السفلى لم ينطبق عليه، فهو كماله، وهذا القول في السفلى، فهذه أربع مراتب، أقلها ما ذكره الشيخ أبو محمد [1] .

فرع: لو قطع البعض، وتقلص الباقي، وانكشف تمام اللثات على قول اعتبار الانكشاف، ففي الدية وجهان: أحدهما: أنه يوزع على ما قطع وما بقي، ولا ينظر إلى انكشاف الكل، والثاني: أنه يكمل؛ لأن الباقي وإن بقي، فقد سقطت منفعته، وفائدته الستر، فهو كما لو قطع أصبعاً، فاتصل آخر، يغرم أرش أصبعين [2] .

وفي لسان الأخرس الحكومة إن كان الخرس لخلل [4] في اللسان، وإن كان لكونه أصم في أصل الولادة، فوجهان [5] .

وقد ذكرنا أن من بطل [6] مشيه بكسر فقاره، ففي رجليه كمال الدية، ولا بدّ من

(1) أصحها هذه الأقوال الأربعة: أن الشفة من جوف الفم إلى الموضع الذي يستر اللثة. روضة الطالبين:7/ 135. وانظر: الوسيط: 4/ 72، الوجيز: 2/ 145، البيان: 11/ 526، العزيز: 10/ 362 - 363.

(2) قال محققا روضة الطالبين: سكت الشيخ عن الترجيح. قال في الخادم: يتأيد الأول بقوله في الأم- (الأم: 6/ 124) : ولو قطع من الشفة شيء كان فيها بحساب ما بقي. روضة الطالبين: 7/ 136. وانظر: الحاوي الكبير: 12/ 262، المهذب: 5/ 130، الوسيط: 4/ 72، الوجيز: 2/ 145، التهذيب: 7/ 153، البيان:11/ 526، العزيز: 10/ 364.

(3) انظر: الحاوي الكبير: 12/ 263، المهذب: 5/ 130، الوسيط: 4/ 72، الوجيز: 2/ 145، التهذيب: 7/ 153، البيان: 11/ 527، العزيز: 10/ 364، روضة الطالبين: 7/ 136.

(4) في (م) : بخلل.

(5) قال النووي: ولو تعذر النطق، لا لخلل في اللسان، ولكنه ولد أصم، فلم يحسن الكلام؛ لأنه لم يسمع شيئا، فهل تجب فيه الدية أم الحكومة، وجهان: يجيء ذكرهما إنشاء الله. اهـ

وعلق عليه محققا الروضة فقالا: قال في الخادم: لم يجئ لهما ذكر فيما بعد، والراجح الثاني. روضة الطالبين:7/ 136، وهامش رقم: (2) . وانظر: التهذيب: 7/ 153، البيان: 11/ 532، العزيز: 10/ 365.

(6) في (م) : أبطل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت