المبحث السابع
مصنفاته
اهتم بعض المؤلفين بمصنفات الغزالي، وحصرها، وبيّن ما يصح أن ينسب إليه منها وما لا يصح، وما طُبع منها وما لم يطبع، ومن أو سعها كتاب"مؤلفات الغزالي"للأستاذ عبد الرحمن بدوي، حيث حصرها في (457) كتابًا ورسالةً، وصنفها إلى سبعة أقسام:
أحدها: ما قُطع بصحة نسبته إليه.
الثاني: ما يدور الشك في صحة نسبته إليه.
الثالث: ما يرجح أنها ليست له.
الرابع: ما ورد بعناوين مغايرة.
الخامس: كتب منحولة.
السادس: كتب مجهولة.
السابع: مخطوطات موجودة ومنسوبة إليه.
وقد استقصى المؤلف ما يتعلق بكل قسم من هذه الأقسام، فهو كتاب جامع لكل ما يتعلق بمؤلفات هذا الإمام؛ فمن أراد التوسع فليرجع إليه.
أما مصنفاته في الفقه فنذكر منها:
أولا: البسيط: وسيأتي الحديث عنه.
ثانيا: الوسيط: وقد اعتبره الفقهاء من أحد الكتب الخمسة [1] التي عليها مدار الفقه الشافعي. وهو مطبوع.
ثالثا: الوجيز: وهو أحد الكتب الخمسة التي عليها مدار الفقه الشافعي، وهو مطبوع.
رابعًا: خلاصة المختصر، ونقادة المعتصر: وهو خلاصة لمختصر المزني، منه نسخة بالمكتبة السليمانية، برقم: (442) ، وتقع في (100) ورقة، وتاريخ نسخها عام (598 هـ) ، وناسخها هو: محمد بن أحمد بن عبد الرحيم الزنجاني.
(1) وهي: مختصر المزني، والمهذب، والتنبيه، كلاهما للشيرازي، والوسيط والوجيز للغزالي. انظر: كشف الظنون: 2/ 2008.