وقد أثنى شيخ الإسلام ابن تيمية-رحمه الله- في الجملة على الإحياء، لولا ماشابه من كلام الفلاسفة، وأغاليط الصوفية، والأحاديث الضعيفة والموضوعة، والموافق منه للكتاب والسنة في العبادات والأدب وأعمال القلوب أكثر مما يرد [1] .
وليس مرادي تتبع ما قيل في الكتاب والمؤلف والجواب على ذلك، ولكن الإشارة إليه لبيان أن ما وُجه لهذا الكتاب من نقد لم يحط من مكانة الإمام الغزالي العلمية، ولا من درجته، ويبقى الناس بين راد ومردود عليه، ولا عصمة إلا للشارع.
(1) انظر: مجموع الفتاوى: 10/ 553.