فهرس الكتاب

الصفحة 435 من 1015

أولها: الحارصة: وهي التي تحرص الجلد، أي تشقه، يقال: حرص القصار الثوب إذا شقه [1] . والدامية: وهي التي يسيل منها الدم [2] . ثم الباضعة: وهي التي تبضع اللحم، أي تقطعه، ومنه مبضع الفصاد، والبضع: القطع، ومنه بضعة عشر [3] . والمتلاحمة: وهي التي تغوص في اللحم غوصاً بالغاً، ولا تنتهي إلى العظم [4] . والسمحاق [5] : وهي التي تبلغ جلدة بين منتهى العظم واللحم، ولا تقطعها. والموضحة: وهي التي توضح العظم. والهاشمة [6] : وهي التي تهشم العظم. والمنقلة [7] : وهي التي (تنقل) [8] قطع العظم عن أماكنها. والمأمومة [9] : وتسمى الآمّة، وهي التي تبلغ أم الرأس، ولا تخرق الخريطة. والدامغة [10] : وهي التي تخرق الخريطة، وتصل إلى الدماغ، وهذه ليست من الجراحات، ولكنها مذففة قاتلة في الحال [11] .

والقصاص من جملة ذلك يتعلق بالموضحة قطعاً، ولا يتعلق بما تحتها قطعاً، فإن ما بعدها يكسر العظم أو يجيف، ولا يمكن ضبطهما [12] .

(1) انظر: مختار الصحاح: 55.

(2) انظر: المصدر السابق: 88.

(3) انظر: لسان العرب: 8/ 424.

(4) انظر: لسان العرب: 12/ 536، مختار الصحاح: 248.

(5) السمحاق: قشرة رقيقة فوق عظم الرأس، وبها سميت هذه الشجة. انظر: النهاية:398، مختار الصحاح: 122.

(6) الهشم: كسر الشيء الأجوف واليابس. انظر: لسان العرب: 12/ 611.

(7) مشتقة من نقل الشيء، أي حوله من موضع إلى موضع، و المُنَقِّلةُ - بكسر القاف: الشجة التي تُنَقِّل العظم، أي تكسره حتى يخرج منها فَرَاش العِظام. انظر: مختار الصحاح: 282.

(8) في الأصل: تقطع.

(9) انظر: النهاية: 68، لسان العرب: 12/ 33.

(10) انظر: لسان العرب: 14/ 269، مختار الصحاح: 88.

(11) انظر: نهاية المطلب:13:ل/58، الحاوي الكبير: 12/ 149، المهذب: 5/ 30، الوسيط: 4/ 45، الوجيز: 2/ 133، التهذيب: 7/ 96، البيان: 11/ 360، العزيز: 10/ 207 - 208، روضة الطالبين: 7/ 54 - 55.

(12) انظر: المهذب: 5/ 30، الوسيط: 4/ 45، الوجيز: 2/ 133، العزيز: 10/ 208، روضة الطالبين: 7/ 55.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت