مخففةً. هذا هو الجديد [1] .
ومعنى العجز عنه: أن يبعد عن (القطر) [2] بعداً تزيد فيه قيمته مع مؤونة النقل على ما يشتري به في المحل المطلوب، وهو محل العزة، زيادة تعدّ غبينةًً [3] في نقل الإبل؛ لأنا نعتد [4] قيمة الإبل بالإضافة إلى يوم العزة [5] .
ونص في القديم على أنه يُرجع إلى ألف [6] دينار (أو) [7] اثني عشر ألف درهم من النقرة [8] الخالصة والذهب الخالص [9] .
وله في المصير إلى ذلك تعلق بآثار [10] ، قال المزني: رجوعه عن القديم رغبة إلى الجديد [11] . ثم اختلف الأصحاب في محل القول القديم، فمنهم من قال: ذلك عند فقد الإبل، ومنهم: من طرد ذلك مع الوجود، والخيرة إلى المعطي، فيتخير [12] بين ثلاثة [13]
(1) انظر: الحاوي الكبير: 12/ 226، المهذب: 5/ 103، الوسيط: 4/ 66، الوجيز: 2/ 143، التهذيب: 7/ 139، البيان: 11/ 489، العزيز: 10/ 225، روضة الطالبين: 7/ 124.
(2) في الأصل: النظر.
(3) في (م) : غالبة. غَبَنَهُ: في البيع خدعه، وقد غُبِنَ فهو مَغْبُونٌ و غَبِنَ رأيه من باب طرِب إذا نقصه فهو غَبِينٌ أي ضعيف الرأي وفيه غَبَانَةٌ، و الغَبِينَةُ من الغَبْنِ كالشتيمة من الشتم. مختار الصحاح: 1/ 196.
(4) في (م) : نفرد.
(5) انظر: التهذيب:7/ 139، العزيز:10/ 324.
(6) في (م) : الألف.
(7) في الأصل: واثني.
(8) النُّقْرَةُ من الفضة: القِطْعَةُ المُذابَةُ، أو ما سُبِكَ مجتمعاً منها. انظر: لسان العرب:5/ 229،
(9) انظر: الحاوي الكبير:12/ 227، المهذب:5/ 104، الوسيط:4/ 66، الوجيز:2/ 143، التهذيب: 7/ 139، البيان:11/ 489، العزيز: 10/ 324، روضة الطالبين: 7/ 124.
(10) وهي عن ابن عباس وعمر وعثمان وأبي هريرة وعائشة رضي الله عنهم. انظر: السنن الكبرى للبيهقي: 8/ 76، كتاب الديات، باب أعواز الإبل.
(11) انظر: مختصر المزني مع الأم: 8/ 351.
(12) في (م) : فيتخلل.
(13) كذا في النسختين، ولعل الصواب: ثلاث.