فهرس الكتاب

الصفحة 451 من 1015

ولا يقطع الذكر الأشل به عندنا [1] . وشلل الذكر أن يخمد [2] بحيث لا ينبسط في الحر، ولا ينقبض [3] في البرد [4] . ولسنا نعني به الانتشار؛ فإن ذلك يسقط بخلل في مادة الروح [5] ، أو ضعف القلب أو الدماغ [6] .

ونحن لا نطلب مقاصد الأطراف التي هي طريق المنافع من (منافع) [7] (المعاني) [8] ، ولذلك تقطع [9] أذن السميع بأذن الأصم، والأنف الصحيح بأنف [10] الأخشم [11] ، ونمنع القصاص في جميع ذلك بالشلل، وشللها (بخروج) [12] الأعصاب الملفقة عن قبول التغايير [13] .

(1) انظر: الحاوي الكبير: 12/ 183، المهذب: 5/ 45، الوسيط: 4/ 48، الوجيز: 2/ 134، التهذيب: 7/ 117، البيان: 12/ 387، العزيز: 10/ 230، روضة الطالبين: 7/ 68.

(2) في (م) : يحمل.

(3) في (م) : يتقلص.

(4) قال الجرجاني: شلل اليد: بطلان حركتها لفساد عروقها، واستعمله الفقهاء في الذكر أيضا لأنه يفسد بذهاب حركته. التعاريف:1/ 438.

(5) في (م) : الزرع.

(6) انظر: الحاوي الكبير: 12/ 184، الوسيط: 4/ 48، الوجيز: 2/ 134، التهذيب: 7/ 117، العزيز: 10/ 230، روضة الطالبين: 7/ 68.

(7) في الأصل: معادن.

(8) في الأصل: المنافع.

(9) في (م) : يقطع.

(10) في (م) : بالأنف.

(11) الأخشم: من الخشم، خَشِمَ اللحمُ خَشَماً و أَخْشَمَ: تغيرت رائحته، والخَيْشُومُ من الأَنف: ما فوق نُخْرَتِهِ من القَصَبة وما تحتها من خَشارِمِ رأْسه، و الخَشْمُ: كَسْر الخَيْشُومِ، وهو داء يعتري الأَنف فتتغير رائحته، و الخَشَمُ: سقوط الخَياشِيم وانسدادُ المُتَنَفِّس، والأخشم: الذي لا يجد ريح طيب ولا نتن. انظر: لسان العرب: 12/ 179.

(12) في الأصل: خروج

(13) انظر: الحاوي الكبير: 12/ 187، 188، المهذب: 5/ 35، 36، الوسيط: 4/ 48، الوجيز: 2/ 134، التهذيب: 7/ 101، البيان: 12/ 387، العزيز: 10/ 230، روضة الطالبين: 7/ 68، 69.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت