فهرس الكتاب

الصفحة 117 من 1015

به. ثم لم يعتبر فيه الإنزال؛ بل اكتفى بالإيلاج، واكتفى من الإيلاج بتغييب الحشفة؛ [1] لأن اتباع الإنزال مع اضطراب الأحوال فيه قبيح، فنيط بسبب الإنزال، وهو الوطء. وكذلك يصنع الشرع في ربط الأحكام بالمعاني الخفية، وأعلاها حكم الإسلام، وهو منوط بمعرفة القلب، ولكن لما عسر الاطلاع عليه نيط بكلمتي الشهادة، وأعرض عن الضمير حتى يحكم به (مع) [2] توافر القرائن على مخالفة الضمير موجب اللفظ. فإذا أسلم الرجل تحت ظلال السيوف حكم بإسلامه، وارتبط به أحكامه [3] .

[فإذا تمهد القول في هذا القسم، فنقول: مقصود هذا القسم تحصره ثلاثة أبواب:] [4]

(1) [238/ 1/ م] .

(2) في الأصل: من.

(3) نهاية المطلب:12: ل/211.

(4) ما بين المعكوفين ساقط من (م) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت