الدم، ثم صلي. وأخرجه مسلم [1] .
الشاهد قولها: إني أستحاض فلا أطهر.
وقول أهل اللسان والفقه يخرج من عرق، جاء مرفوعًا، من حديث عائشة المتقدم، ومن حديثها في قصة استحاضة أم حبيبة وهو في الصحيحين رواه البخاري، ومسلم [2] .
(444) وأما تسمية أهل اللسان والفقه للعرق بالعاذل، فقد روى أبو عبيد في غريبه [3] ، نا حجاج، عن حماد بن سلمة، عن عمار بن أبي عمار،
عن ابن عباس: أنه سئل عن المستحاضة، فقال: ذلك العاذل يغذو.
[وسنده حسن] [4] .
قال أبو عبيد: العاذل: اسم العرق الذي يخرج منه دم الاستحاضة. وقوله: يغذو. أي يسيل.
ويقال له:"عرق عاند".
(445) فقد روى النسائي، قال: أخبرنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد، قال: حدثنا شعبة عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه،
عن عائشة رضي الله عنها: أن امرأة مستحاضة على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قيل
(1) صحيح البخاري (228) ، ومسلم (62 - 333) .
(2) صحيح البخاري (327) ، ومسلم (334) .
(4) رجاله ثقات إلا عمار بن أبي عمار صدوق ربما أخطأ.